2009-10-22

اللقاء الأول المفتوح مع جميع معلمي مدارس شركة الحمّاد















































بدأ الأستاذ علي بن بسان الزهراني – المشرف العام لمدارس شركة الحماد للمشاريع التعليمية لقاءه الأول بجميع معلمي المدارس يوم الخميس 15/10/2009م بمسرح مجمع الخبر التعليمي ، مستهلاً حديثه بالترحيب بجميع المعلمين بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد .
ثم أوضح سعادته أن هذا العام عام متغير بكل المقاييس للظروف التي لحقت العالم بشأن القلق من خطر انتشار أنفلونزا الخنازير ، ولتأخر الدراسة اضطرارياً عن موعدها الاعتيادي . وأن هذا العام يستدعي التوعية الصحية لجميع الطلاب للاحتياط من الإصابة بالمرض ، والاهتمام بالنظافة عامة ، وهو سلوك ينبغي علينا ان نؤصله في طلابنا وأبنائنا .
وقد دار اللقاء في ثلاثة محاور :
-
المحور الأول : العام الماضي ، وما به من إنجازات ، وأوجه القصور التي شابته.
- الأشياء المخطط لها و المنتظر إنجازها هذا العام .
- الآمال والرؤى التي نتمنى تحقيقها على أرض الواقع في المستقبل .

· ركّز الأستاذ علي بسان الزهراني على المعلِّم باعتباره العنصر الرئيس في العملية التعليمية ، وأن دور المعلم مهم في جذب الطلاب ، وأن مايدور داخل الفصل هو الدعاية الحقيقية للمدرسة .
· وأشار إلى أنه ينبغي أن نصم آذاننا عن كافة الأمور المثبطة والمحبطة للمسيرة التعليمية ، وأن يكون سعينا كسعي (الضفدع الأصم ) الذي لم يسمع الدعايات الجوفاء المحبطة التي تصده عن سعيه في الخروج من الحفرة أو في صعود الدرج ليفوز دوناً عن زملائه الذين استمعوا للجمهور المثبط وتراجعوا عن مساعيهم .
· كما ينبغي للمعلم أن يتمثل (قصة الصقر) الذي يجدد سعيه في الحياة بتجديد منقاره ، وتجديد ريشه ليعود له شبابه وقوته ويستقبل الحياة بجد ونشاط ويطور أدواته ، وهكذا يكون المعلم المتميز.
·
مراعاة المعلمين لاستخدام وسائل التعزيز والتقدير للطلاب من ( النجوم – الكئوس – السيوف ).
· كما ينبغي على المعلمين ملاحظة أن المدرسة لم تعد هي المصدر الرئيس للعملية التعليمية ، وأن هناك وسائل كثيرة تنازع المدرسة التأثير الشديد ، من وسائل إعلام ، وغيرها من التقنيات الجاذبة مثل ( النت – الكرة - ..... إلخ ).
· التركيز على معلمي الصفوف الأولية ، وأن مهمتهم عظيمة في التأسيس والتربية للطلاب ، وزيادة دافعيتهم للتعلم .
·
السعي نحو تدوير التقييم بجمع الآراء المتبادلة ( رأي الطالب في المعلم والعكس ، رأي المشرف التربوي والوكيل والمدير في المعلم – رأي ولي الأمر في المعلم - ...... إلخ ).
· جوائز الحماد للتميز ، والتي تشجع المعلمين المتميزين ، وهذه الجوائز بدأت في دورتها الأولى العام قبل الماضي ، وفاز بها معلمان من قسم العلوم ، وزاد عدد المعلمين الحاصلين على جائزة التميز في دورتها الثانية إلى عشرة معلمين في مختلف مدارس الشركة . وهذه الجائزة سيتم دعمها هذا العام بصورة جيدة من قبل مجلس إدارة الشركة . ويفترض بكل معلم أن يبدأ في توثيق أعماله ونشاطاته خلال العام الدراسي تهيئة للتقدم لهذه الجائزة.

· الاهتمام بالزي بالنسبة للمعلم ليتوافق مظهره مع مخبره مع ضرورة وضع البطاقت التعريفية للمعلم.
· محاولة البعد –قدر الإمكان – عن المكاتبات الورقية ، واستخدام الرسائل الإلكترونية في التعاميم والنشرات الصادرة ، وذلك لتقليل الإسراف والهدر في المواد التعليمية.
·
سيكون هناك تشكيل تربوي متميز هذا العام من المشرفين التربويين الذين يتابعون أداء المعلم ، والعملية التعليمية ، وستكون للقاءات الخميس دورها في تفعيل التدريب والإرشاد لكافة المعلمين في مختلف التخصصات. كما أنه يقع على المشرفين التربويين عبء متابعة عمليات اتعزيز للواجبات والتقويم الأسبوعي لكل معلم من خلال كراسات الواجبات ، وكراسات المتابعة ودفاتر الطلاب ، ودفاتر النشاط.
·
ضرورة أن تكون هناك مساهمات نشاطية في المجال التربوي بالتعاون مع مراكز الإشراف التربوي ، وذلك حتى يكون لمدارسنا وطلابها حضور دائم في أنشطة الوزارة والمسابقات الثقافية والعلمية بها .
· تأكيد مجلس إدارة الشركة على أن المعلم المتميز يكون له صدى لدى أولياء الأمور ، وأن تميزه هو دعاية للمدارس.
·
التوجيه بضرورة البعد عن الشائعات والدعايات المسيئة أو المحبطة التي تفت في عضد الجماعة ، وتقلل من حماسها المرجوّ ، وأن يكون كل معلم أن نجاحات المدارس ستعود عليه – لاشك – بالنفع والرقي .

مداخلات المعلمين :
· تحدث الأستاذ خالد خليفةوكيل الدوحة النموذجية عن المناهج الإثرائية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية ، والحاسب الآلي . كما تحدث عن نشاطات التوعية الصحية بوباء أنفلونزا الخنازير .
وكان رد الأستاذ علي بأن الفرصة مواتية لتعزيز سلوكيات النظافة العامة والشخصية لدى طلاب المدارس للوقاية من هذا المرض .
· وكانت مداخلة الأستاذ الطيب / معلم اللغة الإنجليزية تدور حول ضرورة أن يكون هناك برنامج إسعافي للغة الإنجليزية للتدريب على أساسياتها ، والمواد العلمية التي قد تفوت بعض الطلاب .
وكان رد الأستاذ علي بأن اللغة الإنجليزية تحتاج فعلاً لرعاية ، وتحتاج إلى تفعيل دور معامل اللغة الإنجليزية بالمدارس وتحديثها بكل جديد ، كما أننا نحتاج لتضافر مجموعة من حواس الطالب السمعية والبصرية والوجدانية لجذبه للعملية التعليمية ، ونحتاج لجديد الأفكار ، وإلى الأداء المتميز بكلفة أقل ، وربما نستطيع بهذا أن نحقق أرقى النجاحات.

· وتعرضت مداخلة الأستاذ مصطفى علوان – معلم اللغة الإنجليزية بالتطوير الثانوية لصعوبات تعلم اللغة الإنجليزية ، وضعف بعض الأبجديات لدى الطالب ، وهذا يؤكد ضرورة البحث عن التأثيرات الجاذبة من سبورات تفاعلية ومعامل لغوية.
ويقودنا الحديث عن السبورات التفاعيلة إلى تحقيق وسائل الأمان لهذا السبورات ذات الحساسية العالية ، وقد تحقق هذا في السبورات التي أنتجت لصالح المدارس من قبل إحدى الشركات التركية ، وهي سبورات مزودة بجوانب يتم عن طريقها غلق الشاشة الرئيسة بعيداً عن العبث ، واستخدام الغطاء الخارجي كسبورة إضافية للمعلم يكتب عليها بأقلام السبورة الملونة.
· أما الأستاذ معروف شحادة – معلم الصفوف الأولية بالخبر النموذجية الابتدائية فقد ركز على ضرورة توفير احتياجات ومتطلبات التدريس من وسائل معينة وأقلام .... إلخ ، وتحدث عن ( أوراق العمل ) ومدى جاهزيتها. وتابعه ألأستاذ محمد برهان عايش – معلم الصف بالمدرسة نفسها في ضرورة وجود الفصول المعززة للعغملية التعليمية ، ووجود غرفة مخصصة لإعداد وتجهيز الوسائل التعليمية .
· ثم كان استفسار الأستاذ علي بسان حول المعامل الافتراضية ومدى فعاليتها في التصوير الواقعي للتجارب العلمية لدى الطالب . وأجاب الأستاذ أيمن أحمد عن هذا الاستفسار بأن المعامل الافتراضية قدمت نجاحات كثيرة ن وهيأت الطلاب لمزيد من الابتكار ، ولكننا في الوقت نفسه نحتاج لأقراص مدمجة تتضمن التحديثات الجديدة التي لحقت بعض المناهج .
وقد عرّج الأستاذ علي بسان بالحديث عن أوضاع المدارس ، والاستبانات التي ترصد آراء الطلاب في المدرسة وخدماتها التعليمية ، والحاجة الآنية للبعد عن المركزية في الدعاية ، بأن تقوم كل مدرسة بتقديم الدعايات التي تتوافق مع ظروفها وواقعها التعليمي لاختلاف الواقع المجتمعي في المناطق التي تتوزع فيها المجمعات التعليمية للمدارس بالخبر والدمام والظهران .
· وقد اقترح الأستاذ السيد النبراوي – معلم اللغة الإنجليزية بالتطوير الثانوية أن تكون هناك معايير لقبول الطلارب للالتحاق بالمدارس ، وهذا سيعطي لنا مؤشراً لنوعية الطلاب الملتحقين بالمدارس ؛ فيكون هناك اختبار للقبول والقدرات يحدد مدى أهلية الطالب للقبول بالمدارس ؛لأن نوعية الطالب تشكل عصباً رئيساً للدعاية للمدارس . كما اقترح بأن يتم تقسيم الطلاب إلى فئات وفق مستوياتهم التحصيلية ( متميز – متوسط – مقبول ) على أن يقدم لكل مستوى البرامج الملائمة له ، وكان رد الأستاذ عليّ بأن الأخلاقيات التربوية تفرض هذا النوع من العنصرية ، وأنّ دمج الطلاب المتميزين مع غيرهم الأقل تحصيلاً قد يؤدي إلى رفع كفاءة الطلاب المتوسطين ، وتعزيز روح المنافسة لديهم لنرتقي بالعملية التعليمية . وأننا إذا جعلنا التصنيف وفق موهوبية الطالب ، فإن الطالب بالطبع يحتاج إلى معلم موهوب ، وأننا يجب أن نتعامل مع الطلبة الموهوبين بمزيد حذر حتى لا نجني على موهوبيتهم .
· كما تحدّث الأستاذ محمد عبد الجليل – وكيل مدرسة الخبر النموذجية الابتدائية والمتوسطة عن المنهج الإثرائي للحاسب الآلي ، وضرورة تحديثة مادته لتتواكب مع التطور التقني السريع في عالم المعلومات .
· ثم تحدث كل من الأستاذين / تامر عبد الرحمن – وكيل الخبر الثانوية ، وحسام البربري وكيل التطوير الثانوية عن الحاجة لوجود لجان تطويرية تفقدية ، ولجان أخرى من معلمي كل مادة لتطوير برامج تدريسها ، وأن تتشكل هذه اللجان على مستوى جميع مدارس الشركة ، ويتم فيها تبادل الأفكار الابتكارية ، والسعي لتطبيق الصالح منها لخدمة العملية التعليمية.
· كان اللقاء لقاءً مثمراً ومليئاً بالنقاش الحر ، وكانت خاتمته تدور حول أن المعلم قدوة ، وأنه صاحب رسالة ، وأن أخلاقيات العملية التعليمية تقتضي زرع القيم الفاضلة بين كافة عناصر العملية التعليمية ، طلاباً ومعلمين ، وإداريين ، وحين تظللنا روح الفريق الواحد فلن تقف الأعاصير في وجه سفينتنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق